ماهو زيت البنفسج ؟؟

زيت البنفسج عبارة عن دهان خارجي لعلاج أمراض هامة في المجتمع ومنتشرة بنسبة عالية ألا وهي أمراض المفاصل وعرق النسا وآلام الظهر وهذا الدهان يصنف في الاختراعات والاكتشافات ضمن المجال الطبي ومكون من مواد طبيعية غير ضارة بشهادة مركز الأبحاث التابع لمستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض وأهم مكوناته زيوت طيارة الأحادية غير المشبعه أحمض دهنية الأحادية غير مشبعة .

ولايخفى على الجميع بأن العالم شهد نهضه علمية في شتى الميادين وشمل ذلك .. بطبيعة الحال مجالات العلاج والصحه حيث قدم الطب الحديث العديد من الادويه والوسائل الفعاله والناجحه .
ففي حين كان مريض الزائدة الدوديه يلقى حتفه بإنفجار الزائدة وامراض الاسنان ،
لكن عددا من الامراض المزمنه وقفت بتحد امام عقاقير الاطباء ووسائلهم ، ومن ذلك امراض المفاصل .
والاطباء مع علمهم لوجود اضرار جانبيه للأدويه فإنهم لايستطيعون بالوقت الراهن توفير بدائل آمنه .
وفي الحالات المتقدمه يلجأ الأطباء إلى استبدال الحلول الجراحيه واستبدال المفاصل بمفاصل صناعيه مما يشكل احباطا كبيراً .
الأمر الذي دفعني للبحث والتفتيش عن حلول بالطب البديل وبعد جهود مثمره بحمد الله توصلت إلى تركيبه آمنه خاليه من السموم لا تشتمل على الكرتزون او المواد الكيميائيه
الضاره ،
وحققت بحمد الله نتائج مشجعه مع عدد ممن جربوها .
سواء آلام المفاصل او الظهر وخشونة الركبه والكدمات والاصابات الرياضيه .
كما تنطق بذلك الشهادات التي حصلنا عليها من عدد من المراكز
ونسأل الله عزو وجل ان يوفق المسؤولين في هذه البلاد وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين وحكومتنا الرشيده ووزارة الصحه على وجه الخصوص للعناية بهذا الجانب
كما هو متبع ف دول الشرق الاقصى المتقدمه مثل الصين وسنغافوره ، حيث تجمع المستشفيات تحت سقف واحد بين طب الاعشاب العريق والطب الحديث ويتعاون المتخصصون في تلك المراكز على تقديم افضل الحلول
للمريض ، وأقلها ضرراً . ففي حين لا يتدخل المتخصصون في العلاج بالأعشاب في الحالات التي تتطلب حلا ً جراحياً . كالزائدة الدودية . كما تقدم نجد الأطباء أيضاً يحيلون المرضى الى اطباء متخصصون في الحالات
التي اثبت طب الأعشاب فيها نجاحاً أكبر ، ويعتزون بحضارتهم ويفخرون بما تقدمه من حلول جنبا الى جنب مع معطيات العلم الحديث بأجهزته وأدويته وخبرائه وبلدانا ، كما انها قبلة العالم الإسلامية جديرة بأن تكون
لها الريادة في هذا الجانب ووزير الصحه الدكتور عبدالله الربيع بإدراك قيمة هذة الحضارة ووجود العناية بها والإستفادة من معطياتها .